الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
134
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
البليغ و القول المسموع . و داعي لكم وداع امرىء مرصد ( 1832 ) للتّلاقي ! غدا ترون أيّامي ، و يكشف لكم عن سرائري ، و تعرفونني بعد خلوّ مكاني و قيام غيري مقامي . 150 - و من خطبة له عليه السلام يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئة من أهل الضلال و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغيّ ، و تركا لمذاهب الرّشد . فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، و لا تستبطئوا ما يجيء به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . و ما أقرب اليوم من تباشير ( 1833 ) غد ! با قوم ، هذا إبّان ( 1834 ) ورود كلّ موعود ، و دنوّ ( 1835 ) من طلعة ما لا تعرفون . ألا و إنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، و يحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها ربقا ( 1836 ) ، و يعتق فيها رقّا ، و يصدع شعبا ( 1837 ) ، و يشعب صدعا ( 1838 ) ، في سترة عن النّاس لا يبصر القائف ( 1839 ) أثره و لو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ ( 1840 ) فيها قوم شحذ القين النّصل ( 1841 ) . تجلى بالتّنزيل أبصارهم ، و يرمى بالتّفسير في مسامعهم ، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح ( 1842 ) !